أشياء لا تفطر:
١- غلبة القيء إن لم يبتلع منه شيئًا ولو كثر.
٢- وصول غبار الطريق إلى حلق الصائم، أو دخول ذباب إلى حلقه، أو الدقيق لصانعه، أو غبار كيل (لمثل طحان، وناخل، ومغربل) .
٣- إذا طلع عليه الفجر وهو يأكل أو يشرب مثلًا فطرح المأكول ونحوه من فيه بمجرد طلوع الفجر.
٤- غلبة المني أو المذي بمجرد النظر أو الفكر.
٥- ابتلاع الريق المتجمع في فمه أو ابتلاع ما بين أسنانه من بقايا الطعام، إلا إذا كان كثيرًا عرفًا وابتلعه.
٦- دهن جرح في بطنه متصلٍ بجوفه (يقال له جائفة) .
٧- الاحتلام.
٨- أخذ حقنة في الإحليل، لأنه منفذ لا يصل إلى المعدة، وكذا الحقنة من القبل للمرأة. ولكن كره الإمام مالك الحقنة للصائم.
الأعذار المبيحة للفطر في رمضان:
أولًا: المرض:
حكم بسبب المرض:
١ً- يجب الفطر ويحرم الصوم على من غلب على ظنه الهلاك أو الضرر الشديد بسبب الصوم، كذهاب منفعة عضو أو حاسة من الحواس، سواء كان مريضًا أو صحيحًا وخاف من ذلك. لقوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ (١) . وقوله ﷿: ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾ (٢) .
٢ً- يجوز الفطر إذا مرض الصائم أو خاف زيادة المرض بالصوم أو خاف تأخر البرء من المرض أو حصلت له مشقة شديدة بالصوم. قال تعالى: ﴿فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾ (٣) . ⦗٣١٢⦘
(١) البقرة: ١٩٥.
(٢) النساء: ٢٩.
(٣) البقرة: ١٨٤.