١- أن تصلى في الجامع إن أراد أن يصليها جماعة، أما المنفرد فيصليها في أي مكان شاء.
٢- الإسرار في القراءة.
٣- تطويل القراءة بنحو سورة البقرة وموالياتها في القيامين (آل عمران، النساء، المائدة) ما لم يتضرر المأمومون أو يخشى خروج وقتها.
٤- تطويل الركوع بقدر القيام الذي قبله، فمثلًا يطوِّل الركوع الأول بمقدار تلاوة سورة البقرة، والثاني بمقدار تلاوة آل عمران، وهكذا. ويندب التسبيح في الركوع بلا دعاء لأن الركوع يعظم فيه الرب.
٥- تطويل السجود بقدر الركوع، ويسبح فيه ويدعو بما شاء، روت عائشة زوج النبي ﷺ قالت: (خَسَفَتِ الشمس في حياة رسول اللَّه ﷺ. فخرج رسول اللَّه ﷺ إلى المسجد فقام وكبَّر وصفّ الناس وراءه. فاقترأ رسول اللَّه ﷺ قراءة طويلة. ثم كبر فركع ركوعًا طويلًا. ثم رفع رأسه فقال: سمع اللَّه لمن حمده ربنا ولك الحمد. ثم قام فاقترأ قراءة طويلة. هي أدنى من القراءة الأولى. ثم كبر فركع ركوعًا طويلًا. هو أدنى من الركوع الأول. ثم قال سمع اللَّه لمن حمد ربنا ولك الحمد ثم سجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك. حتى استكمل أربع ركعات وأربع سجدات. وانجلت الشمس قبل أن ينصرف) (٥) .
٦- يندب أن تصلى جماعة، للحديث المتقدم.
٧- يندب أن ينادى لها: "الصلاة جامعة"، للحديث المتقدم عن عائشة ﵂ (أن الشمس خسفت على عهد رسول اللَّه ﷺ فبعث مناديًا الصلاة جامعة ...) .
٨- يندب الوعظ بعدها (لا خطبة)، وأن يكون مشتملًا على الثناء على اللَّه تعالى والصلاة على نبيه ﷺ، اقتداء بفعله ﷺ. ⦗٢١٠⦘
(١) البخاري: ج ١/ كتاب الكسوف باب ١٣/١٠٠٩.
(٢) وهناك قولان: الأول من طلوع الشمس إلى الغروب، والثاني من طلوع الشمس إلى العصر.
(٣) النسائي: ج ٣ /ص ١٤١.
(٤) مسلم: ج ٢/ كتاب الكسوف باب ١/٤.
(٥) مسلم: ج ٢/ كتاب الكسوف باب ١/٣.