276

Fiqh al-Islām

فقه الإسلام

Publisher

مطابع الرشيد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

[البحث]
هذا الذكر ورد مطلقًا من غير تقييد بالصباح والمساء وزاد الطبرانى من طريق أخرى عن المغيرة بن شعبة بعد قوله: له الملك وله الحمد عبارة: يحيى ويميت وهو حى لا يموت بيده الخير) قال الحافظ فى الفتح: ورواته موثقون وثبت مثله عن البزار من حديث عبد الرحمن بن عوف بسند صحيح لكنه فى القول إذا أصبح وإذا أمسى، وقد اشتمل هذا الذكر على توحيد اللَّه ونسبة الأمر كله للَّه، وكذلك المنع والاعطاء وتمام القدرة.
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب هذا الذكر عقب الصلوات.
٤٦ - وعن سعد بن أبى وقاص رضى اللَّه عنه أن النبى ﷺ: كان يتعوذ بهن دبر كل صلاة: (اللهم إنى أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر) رواه البخارى.
[المفردات]
(أعوذ بك) أى ألتجئ إليك.
(البخل) هو ضد الكرم، ذكر معنى ذلك فى القاموس.
(الجبن) هو المهابة للأشياء والتأخر عن فعلها، والمراد التأخر عن الاقدام على فعل الخير كالجهاد والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وغير ذلك.
(أرذل العمر) هو بلوغ الهرم والخرف حتى يعود كهيئته الأولى فى أوان الطفولية ضعيف البنية سخيف العقل قليل الفهم.

1 / 277