كان رسول اللَّه ﷺ يفعلها إذا قعد للتشهد وليس منها منها يفيد هيئة مخالفة للأخرى، قال أهل العلم: ويشير بالسبابة موجهة إلى القبلة وينوى بالاشارة التوحيد والاخلاص فيه فيكون جامعًا فى التوحيد بين القول والفعل والاعتقاد.
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب وضع اليدين عند نهاية الفخذين.
٢ - استحباب قبض الخضر مع البنصر إلى الراحة وضم الوسطى مع جعل الابهام مفتوحة عليها تحت السبابة وتقويس السبابة على الابهام.
٣ - بسط أصابع الكف اليسرى مع عطفها على الركبة.
٤ - استحباب الاشارة عند قول: لا إله إلا اللَّه.
٣٩ - وعن عبد اللَّه بن مسعود رضى اللَّه عنه قال: التفت إلينا رسول اللَّه ﷺ-فقال: (إذا صلى أحدكم فليقل: التحيات للَّه والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبى ورحمة اللَّه وبركاته، السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو) متفق عليه، واللفظ للبخارى، وللنسائى (كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد) ولأحمد (أن النبى ﷺ علمه التشهد وأمره أن يعلمه الناس) ولمسلم عن ابن عباس رضى اللَّه عنهما قال: (كان رسول اللَّه ﷺ يعلمنا التشهد: التحيات المباركات الصلوات الطيبات للَّه) إلى آخره.
[المفردات]
(التحيات) قال الخطابى والبغوى: المراد بالتحيات أنواع التعظيم.