[المفردات]
(واليمنى على اليمنى) أى يده اليمنى على ركبته اليمنى.
(وعقد ثلاثًا وخمسين) صورة هذا العقد أن يقبض الخنصر مع البنصر إلى الراحة قبضًا متساويًا ويضم الوسطى إلى الراحة أيضًا ولا تكون مقبوضة مع البنصر ويجعل الابهام مفتوحة على الوسطى تحت السبابة مقوسة عليها.
(السبابة) هى التى تلى الابهام.
[البحث]
روى مسلم عن عبد اللَّه بن الزبير أن رسول اللَّه ﷺ وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه) وفى رواية لمسلم عنه (وضع يده اليمنى على فخده اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بإصبعه السبابة ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ويلقم كفه اليسرى ركبته) ومعنى يلقم كفه اليسرى ركبته أى يعطف أصابعها على الركبة، وروى مسلم عن ابن عمر أن النبى ﷺ كان إذا جلس فى الصلاة وضع يده على ركبته ورفع إصبعه اليمنى التى تلى الابهام فدعا بها ويده اليسرى على ركبته اليسرى باسطها عليها، ولا معارضة بين قوله: (باسطها) وبين حديث عبد اللَّه بن الزبير (بلقم كفه اليسرى ركبته) لأن المراد أنها غير مقبوضة الأصابع إلى الراحة، وقد روى مسلم كذلك عن ابن عمر قال: (كان رسول اللَّه ﷺ إذا جلس فى الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه التى تلى الابهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى) ولا معارضة بين هذه الروايات جميعًا ويحمل مطلقها على مقيدها وكلها تدل على هيئة واحدة