(والصلوات) أى الخمس أو أعم أو العبادات كلها.
(والطيبات) أى ما طاب من الكلام أو الأعمال الصالحة.
(السلام) أى التعويذ باللَّه والتحصين به
(عباد اللَّه الصالحين) هذا يشمل كل عبد صالح فى السماء والأرض والصالح هو القائم بحقوق اللَّه وحقوق عباده.
(أشهد أن لا إله إلا اللَّه) أى لا مستحق للعبادة بحق غيره.
(أعجبه) أى أحبه. (المباركات) جمع مباركة وهى كثيرة الخير.
[البحث]
روى ألفاظ التشهد عن رسول اللَّه ﷺ جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود وابن عباس وجابر وأبو موسى وأنس وأبو هريرة وأبو سعيد، وأسانيد من ذكرنا كلها صحيحة، وأصحها حديث ابن مسعود قال أبو بكر البزار: حديث ابن مسعود أصح حديث فى التشهد، وقد روى من نيف وعشرين طريقا ولا نعلم روى عن النبى ﷺ فى التشهد اثبت منه ولا أصح إسنادًا ولا أثبت رجالا ولا أشد تظافرًا بكثرة الأسانيد والطرق، وممن جزم بذلك البغوى فى شرح السنة، وقال مسلم: إنما أجمع الناس على تشهد ابن مسعود لأن أصحابه لا يخالف بعضهم بعضًا وغيره قد اختلف أصحابه، وقال محمد بن يحيى الذهلى هو أصح حديث روى فى التشهد، ومن مرجحاته أنه متفق عليه دون غيره وأن رواته لم يختلفوا فى حرف منه بل نقلوه مرفوعًا على صفة واحدة، قال النووى: واتفق العلماء على جوازها كلها، يعنى التشهدات الثابتة من وجه صحيح، وكذلك نقل الاجماع القاضى أبو الطيب الطبرى.
٤٠ - وعن فضالة بن عبيد رضى اللَّه عنه قال: سمع رسول اللَّه