محمدًا رسول اللَّه أشهد أن محمدًا رسول اللَّه تخفض بها صوتك) قال: (ثم ترفع صوتك بالشهادة: أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن محمدًا رسول اللَّه أشهد أن محمدًا رسول اللَّه).
هذا وقد رواه الخمسة عن أبى محذورة بتربيع التكبير واختلف النقل فى رواية مسلم عن أبى محذورة ففى بعض أصول صحيح مسلم التكبير مرتين وفى بعضها التكبير أربعا، قال ابن القطان: وقد وقع فى بعض روايات مسلم بتربيع التكبير وهى التى ينبغى أن تعد فى الصحيح، وعليه فتسلم الأحاديث من المعارضة، ولا يعارض الترجيع حديث عبد اللَّه بن زيد ابن عبد ربه السابق إذ أنه لم يرو عنه نفى الترجيع ولا شك أن فى حديث أبى محذورة زيادة وزيادة الثقة مقبولة.
[ما يفيده الحديث]
١ - مشروعية الترجيع فى الشهادتين.
٣ - وعن أنس رضى اللَّه عنه قال: (أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الاقامة إلا الاقامة) يعنى إلا قد قامت الصلاة. متفق عليه ولم يذكر مسلم الاستثناء، وللنسائى أمر النبى ﷺ بلالا.
[المفردات]
(أمر) أى أمر النبى ﷺ بلالا كما سيأتى فى رواية النسائى.
(يشفع الأذان) أى يأتى بكلماته شفعًا أى زوجا.
(ويوتر الاقامة) أى يفرد ألفاظها.
[البحث]
عبارة (يشفع الأذان) صادقة على تربيع التكبير فى أوله وتثنية باقى الألفاظ فإن ذلك كله شفع وعبارة (يوتر الاقامة) يراد بها وتر