156

Fiqh al-Islām

فقه الإسلام

Publisher

مطابع الرشيد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

ابن السكن، وقال الحافظ ابن سيد الناس اليعمرى: وهو إسناد صحيح.
[ما يفيده الحديث]
١ - مشروعية تربيع التكبير فى أول الأذان.
٢ - تثنية باقى الألفاظ.
٣ - إفراد كلمة التوحيد فى آخر الأذان.
٤ - زيادة: الصلاة خير من النوم فى أذان الفجر بعد حى على الفلاح من السنة.
٢ - وعن أبى محذورة رضى اللَّه عنه أن النبى ﷺ (علمه الأذان فذكر فيه الترجيع) أخرجه مسلم ولكنه ذكر التكبير فى أوله مرتين فقط ورواه الخمسة فذكروه مربعًا.
[المفردات]
(علمه الأذان) أى ألقاه ﷺ عليه بنفسه.
[البحث]
لأبى محذورة قصة حاصلها: أنه خرج بعد الفتح إلى حنين هو وتسعة من أهل مكة فلما سمعوا الأذان أذنوا استهزاء بالمؤمنين فقال ﷺ: (قد سمعت فى هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت) فأرسل إليهم فأذنوا رجلا رجلا، وكان أبو محذورة آخرهم فقال رسول اللَّه ﷺ له حين أذن: (تعال) فأجلسه بين يديه ومسح على ناصيته ثم قال: (اذهب فأذن عند المسجد الحرام) فقال أبو محذورة: فعلمنى الأذان، وذكر فيه الترجيع أى فى الشهادتين ولفظه عند أبى داؤد: (ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن

1 / 157