معه ثم صليت معه ثم صليت معه يحسب بأصابعه خمس صلوات) فرأيت رسول اللَّه ﷺ صلى الظهر حين تزول الشمس وربما أخرها حين اشتد الحر، ورأيته يصلى العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة فينصرف الرجل من الصلاة فيأتى ذا الحليفة قبل غروب الشمس، ويصلى المغرب حين تسقط الشمس ويصلى العشاء حين يسود الأفق وربما أخرها حتى يجتمع الناس، وصلى الصبح مرة بغلس ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات لم يعد إلى أن يسفر) ولم يذكر رؤيته لصلاة النبى ﷺ إلا أبو داؤد، قال المنذرى: وهذه الزيادة فى قصة الاسفار رواتها عن آخرهم ثقات، فحديث الاسفار مؤول، فالمستحب أن يدخل الإنسان فى صلاة الصبح مغلسًا ثم يطيل القراءة حتى ينصرف منها مسفرًا.
١٠ - وعن أبى هريرة رضى اللَّه عنه أن رسول اللَّه ﷺ قال: (من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر) متفق عليه، ولمسلم عن عائشة رضى اللَّه عنها نحوه وقال: (سجدة) بدل ركعة ثم قال: والسجدة إنما هى الركعة.
[المفردات]
(أدرك) الإدراك: اللحاق.
(فقد أدرك الصبح) أى أدرك وقت الصبح.
[البحث]
روى البخارى ومسلم وغيرهما من حديث أبى هريرة مرفوعًا