143

Fiqh al-Islām

فقه الإسلام

Publisher

مطابع الرشيد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

وعن جابر بن سمرة قال: كان النبى ﷺ يصلى الظهر إذا دحضت الشمس) رواه مسلم وأحمد وأبو داؤد وابن ماجه، ودحضت الشمس أى زالت، وروى البخارى ومسلم وغيرهما عن أبى ذر رضى اللَّه عنه قال: سألت النبى ﷺ: أى العمل أحب إلى اللَّه؟ قال: (الصلاة على وقتها) فهذه الأحاديث تدل على استحباب تعجيل صلاة الظهر وتقديمها فى أول وقتها إذا لم يكن الحر مشتدا، أما إذا اشتد أكثر فينبغى الابراد بالظهر، وفى حديث خباب بحث.
[ما يفيده الحديث]
١ - مشروعية الابراد بالظهر عند اشتداد الحر.
٩ - وعن رافع بن خديج رضى اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ (أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم) رواه الخمسة وصححه الترمذى وابن حبان.
[المفردات]
(أصبحوا) وفى رواية (أسفروا).
[البحث]
روى أبو داؤد عن أبى مسعود الأنصارى رضى اللَّه عنه أن رسول اللَّه ﷺ صلى صلاة الصبح مرة بغلس ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها، ثم صارت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات لم يعد إلى أن يسفر): هل الحديث رجاله رجال الصحيح، وأصله فى الصحيحين والنسائى ابن ماجه ولفظه، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: (نزل جبريل فأخبرنى بوقت الصلاة فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت

1 / 144