283

Fiqh al-daʿwa fī Ṣaḥīḥ al-Imām al-Bukhārī

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

Publisher

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ

وفي رواية: «لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْش الآخرة، فَأَصْلحِ الأَنْصَارِ وَالْمهَاجِرَة» (١).
وفي رواية: أَنهم يَقولونَ:
"نَحْن الَّذِينَ بَايَعوا محَمَّدا ... عَلَى الإِسْلاَمِ مَا تقِينَا أَبَدا"
وفيها: «يؤتَوْنَ بِمِلْءِ كَفَّي مِنَ الشَّعِيرِ، فَيصْنَع لَهمْ بِإِهَالَة سَنِخَة توضَع بَيْنَ يَدَي الْقَوْم، والْقَوْم جِيَاع وَهِي بَشِعَة في الحَلْقِ وَلَهَا رِيح منْتِن» (٢)
٣٤ - باب حَفْر الْخنْدَقِ
[حديث لولا أنت ما اهتدينا]
٤٦ - [٢٨٣٦] حَدَّثَنَا أَبو الولِيدِ: حَدَّثَنَا شعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْت الْبَرَاءَ (٣) ﵁ يَقول: كَانَ النَّبِي ﷺ يَنْقل وَيَقول: «لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا» (٤).
وفي رواية: «رَأَيت رَسولَ الله ﷺ يَوْمَ الأَحْزَابِ يَنْقل التّرابَ - وَقَدْ وَارَى التّراب بَياضَ بَطْنِه - وَهوَ يَقول:
"
لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صلَّيْنَا
فأَنزِلِ السَّكينَة عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا
إنَّ الألَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ... إِذَا أَرَادَوْا فِتْنَة أَبيْنَا
» (٥).

(١) من الطرف رقم ٣٧٩٥، والطرف رقم ٤٠٩٩.
(٢) من الطرف رقم ٤١٠٠.
(٣) تقدمت ترجمته في الحديث رقم ٣٠.
(٤) [الحديث ٢٨٣٦] أطرافه في: كتاب الجهاد والسير، باب حفر الخندق، ٣/ ٢٨٠، برقم ٢٨٣٧. وكتاب الجهاد والسير، باب الرجز في الحرب ورفع الصوت في حفر الخندق، ٤/ ٣٢، برقم ٣٠٣٤. وكتاب المغازي، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب، ٥/ ٥٦، برقم ٤١٠٤ و٥/ ٥٧، برقم ٤١٠٦. وكتاب القدر، باب وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، ٧/ ٢٧٤، برقم ٦٦٢٠. وكتاب التمني، باب قول الرجل: لولا الله ما اهتدينا، ٨/ ١٦٦، برقم ٧٢٣٦. وأخرجه مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب غزوة الأحزاب وهي الخندق، ٣/ ١٤٣٠، برقم ١٨٠٣.
(٥) من الطرف رقم ٢٨٣٧.

1 / 286