وفي رواية: «رَأَيْت رَسولَ الله ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهو يَنْقل التّرَابَ حَتَّى وَارَى التّرَاب شَغرَ صَدْرِه، - وَكَانَ رَجلا كَثِيرَ الشَّعْرِ - وَهوَ يَرْتَجِز بِرَجَزِ عَبْد الله [بن رواحة]:
اللَّهمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلا تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
فأَنْزِلَنْ سَكِينَة عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا
إنَّ الأَعْدَاء قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ... إِذَا أَرَادوا فِتْنَة أَبيْنَا
يَرْفَع بِهَا صوْتَه» (١).
وفي رواية: «يَرْفَع بِهَا صَوْتَه ": " أَبَيْنَا أَبَيْنَا» (٢).
«ثمَّ يَمدّ صَوْتَه بِآخِرِها» (٣).
* وفي رواية: «رَأَيْت النَّبِي ﷺ يَوْمَ الخَنْدَقِ يَنْقل مَعَنَا التّرَابَ وَهوَ يَقول:
والله لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... ولاَ صمْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
فأَنْزِلَنْ سَكِينَة عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا
والمشْرِكونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ... إِذَا أَرَادوا فِتْنَة أَبيْنَا» (٤).
* وفي رواية: «كَانَ النَّبِي ﷺ يَنْقل التّرَابَ يَوْم الخَنْدَقِ حَتَّى أغْمَرَ بَطْنه أَو اغْبَرَّ بَطْنه» (٥).
* شرح غريب الحديثين: * " غداة باردة " غَدَا يَغْدو غدوّا، والغدْوَة: ما بين صلاة الغداة [الفجر] وطلوع الشمس (٦).
(١) من الطرف رقم ٣٠٣٤.
(٢) من الطرف رقم ٤١٠٤.
(٣) من الطرف رقم ٤١٠٦.
(٤) من الطرف رقم ٦٦٢٠.
(٥) من الطرف ٤١٠٤.
(٦) النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الغين مع الدال، مادة " غدا " ٣/ ٣٤٦.