Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
Genres
•Responses and Debates
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
Ḥasan b. Farḥān al-Mālikīمع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
7- الأفضل أن نقول للآخرين أن الأصل هو الثناء على المهاجرين والأنصار ومن كان في حكمهم ومن تبعهم بإحسان ولكن هذا لا يعني خروج نسبة (1 ) من هذا الثناء؛ ومن خلال استقرائي لم يخرج من حسن الصحبة والإتباع بإحسان إلا نحو هذه النسبة فقد كان عدد المهاجرين والأنصار وحدهم يوم الفتح نحو خمسة آلاف أربعة آلاف من الأنصار وأقل من ألف من المهاجرين، فبحثت عن الذين أساءوا الصحبة وحاولت الاستقصاء فلم أجد إلا نحو السبعين فقط؛ بعضهم يمكن تبرئته بالحق لا بالباطل، فنسبة هؤلاء إلى خمسة آلاف قليلة جدا. فلو قلنا للآخرين إن لكل قاعدة شذوذا لكان أفضل ونحن سنعترف لكم بأن بعض من وصف بالصحبة قد ذمهم أهل السنة قبلكم ولكن ننازعكم في المهاجرين والأنصار بما فيهم أهل بدر وأهل بيعة الرضوان... ثم ننقل لهم تضحيات هؤلاء في الهجرة والنصرة والجهاد والإنفاق والصبر على المحن... الخ، والآيات التي وردت فيهم والأحاديث؛ فأنتم اعترفوا لنا بفضل أهل بدر وأهل الرضوان والمهاجرين والأنصار الذين نزلت فيهم الآيات وجاءت بفضلهم الأحاديث؛ فلو فعلتم لكان هذا أبلغ في الحجة وأكثر إنصافا وأليق بالمنطق العلمي؛ خصوصا لما نثبت لهم بأن أهل المغازي والسير لم يجاملوا أحدا وأنهم اتهموا أفرادا من المهاجرين والأنصار كانت لهم مواقف غير حميدة وقت الأزمات والمضايق، وأننا لو أردنا أن نبريء لما ذكرنا أخطاءهم في كتب السير والمغازي بل ومعظم كتب الحديث المشهورة وكل كتب التفسير بالمأثور... الخ.
8- لو قدمنا السنة وأهل السنة بهذا العلم والمنطق والتفصيل من ترك المختلف فيهم عند السنة إلى المقطوع بصلاحهم وفضلهم لكان أقوى في الحجة وأبرأ للذمة.
Page 346