Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
Genres
•Responses and Debates
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
Ḥasan b. Farḥān al-Mālikīمع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
وذكر ص148: أن الزنادقة الكفرة من الرافضة اتهموا بيت النبوة وعرضه صلى الله عليه وآله وسلم وهذا صحيح في غلاة الشيعة لا معتدليهم فإنهم يضعفون سبب نزول آية الإفك ويقولون إن سبب نزولها كان في اتهام بعضهم لمارية القبطية مثلما تقولون إن سبب نزول: {إن جاءكم فاسق بنبأ}[الحجرات: 6] لم ننزل في الوليد وإنما في رجل آخر فكيف تذمونهم بفعل أنتم تفعلون مثله فكلا القصتين (براءة أم المؤمنين) و(فسق الوليد) قد نزل بهما القرآن وعرف ذلك أهل السير والمغازي والتراجم.
لكن غلاة الشيعة يحبون الاتهام لأم المؤمنين وغلاة الحنابلة يودون البراءة للوليد بن عقبة.
أما المعتدلون من السنة والشيعة فهم مع تبرئة أم المؤمنين واتهام الوليد بن عقية.
وبعض غلاة الحنابلة ممن تحاورت معهم قال إن الوليد لم يذكره الله نصا في القرآن فلا يجوز على هذا أن نقول إن الوليد فاسق وإنما قل من نزلت الآية فيه فهو فاسق.
فقلت له: سيرد عليك الشيعي ويقول لم يذكر الله عائشة نصا في القرآن وعلى هذا لا تستطيع التبرئة إلا بأن تقول: من نزلت الآية بتبرئتها فنجزم بذلك هكذا بالمجهول فبهت الذي تعصب وظلم.
ثم لا أدري لماذا يتعصبون للوليد؟ هل أصبح بمنزلة الأنبياء المرسلين حتى نصر كل هذا الإصرار على تبرئته؟
Page 327