Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
Genres
•Responses and Debates
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
Ḥasan b. Farḥān al-Mālikīمع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
ذكر ص127 تفسير ابن عطية في إذهاب الرجس عن أهل البيت فقال: (اسم الرجس يقع على الإثم وعلى العذاب وعلى النجاسات والنقائص فأذهب الله جميع ذلك عن أهل البيت).
أقول: هذا القول بالعصمة تماما الذي تكفرون به الشيعة ولم تختلف إلا الألفاظ.
ثم فسر أهل البيت المرادين في الآية بأنهم (أزواجه وذريته وأقاربه) مع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد قصر ذلك على الأربعة (علي وفاطمة والحسن والحسين) كما في حديث مسلم المشهور ولما أرادت أم سلمة الدخول معه في الكساء قال: ((إنك إلى خير))، ولم يأذن لها وهذا إخراج واضح للزوجات وقد أخرجهن زيد بن أرقم أيضا والنبي صلى الله عليه وآله وسلم خير من فسر القرآن والاستدلال بسياق القرآن ليس على إطلاقه ونحن لا نستدل بالسياق في حوارنا مع الأشاعرة والمعتزلة في آيات الصفات مثلا ونرد عليهم استدلالهم بالسياق.
على أية حال: يمكن أن يقال أن مفهوم أهل البيت فيها خصوص وعموم فأخص أهل البيت هم الأربعة (علي وفاطمة والحسن والحسين) أما العموم فيدخل فيه بنو هاشم وزوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسائر بناته الأخريات وزيد بن حارثة وابنه أسامة ومولاته أم أيمن.
لكن آية التطهير يبدو أنها خاصة بالأربعة يدل عليه حديث الكساء فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كما سبق أفضل من فسر المراد من الآية وقد حصرها في الأربعة.
وفي إثبات هذا الرد على الشبهة المخالفة طول لا يتسع له هذا المقام.
Page 326