305

Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

إغفال ذكر النواصب

ثم صنف تلميذكم الكريم ص72 بعد سباب وشتائم لا يليق بطالب علم الناس (المندسين) داخل السنة إلى:

ثالب لجميع الصحابة.

ثالب لسائر الصحابة إلا عليا وأهل بيته.

ثالب لمسلمة الفتح (وهم الطلقاء رضي الله عنهم الذين هم أول التابعين بإحسان للسابقين الأولين) أه.

قلت: وليته يعرف لنا معنى الإحسان

ثم لم يذكر أصنافا أخرى وأغفلها ربما عن قصد كمن يقتصر على ثلب الإمام علي ومن معه كما فعل بنو أمية على منابرهم وتبعهم غلاة السلفية في دفاترهم

وأخشى أن يكون من أولئك تلميذكم الكريم فالنصب في كلامه أوضح من أن ننبه عليه وإن كان من النصب الخفيف الذي لا يصل لنصب حريز بن عثمان ومروان ومعاوية ويزيد ونحوهم.

لكن لم تخبروا تلميذكم الكريم أن من عادة الشيعة أو الروافض إن شئتم أن يغفلوا ذكر الروافض ومن عادة النواصب إغفال ذكر النواصب أيضا أما السني الحق فيذم غلو الفريقين، وليت صاحبكم لم يغفل ذكر من يشتم عليا مع أنهم أول الفرق ظهورا.

Page 305