Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
Genres
•Responses and Debates
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
Ḥasan b. Farḥān al-Mālikīمع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا وبهذا الخلط نستطيع أن نبقى على الأرض أطول فترة ممكنة لأن الوضع السائد في صالحنا، والقوة المذهبية معنا، والعوام مع المذهبية والحقيقة يتيمة الأنصار وأكثرالذين يسمون طلبة العلم لا يرجعون إلى القول المردود عليه ليعرفوه من قائله أو كاتبه وإنما يأخذون التشويه مع الرد عليه ويحمدون الله على هذه النعمة من المعرفة مثلما قد يحمد الخارجي قتل علي.
فليذهب الحمد في الحالتين إلى الشيطان لا لله، لأن الله ليس مع الظلم ولا الكذب ولا الجهل الذي نتفاخر به لا لشيء إلا لأننا نجد من ينصره في الداخل ونظن أن هذا قبول من الله عز وجل: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}[الكهف: 103،104] حقا لقد أصبحنا نعقل لماذا كفر الكفار مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين ظهرانيهم بعد أن كنت زمانا أستغرب كيف يكفر كفار قريش وهم يعرفون النبي صلى الله عليه وآله وسلم صادقا أمينا لا يكذب؟ وكيف لم تبهرهم المعجزات الحسية وغير الحسية؟ وكيف يحلف أحدهم أن محمدا صادق ثم يختار الكفر على الإيمان؟ وكيف أن اليهود يعرفون النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما يعرفون أبناءهم ثم يتركونه بل يحاربونه أشد محاربة؟
كنت زمانا أؤمن بهذا إيمانا لأن القرآن الكريم ذكر ذلك، لكن عقلي لم يكن يحتمل عقل هذه الأمور بسهولة لأنه لا أحد يريد القدوم على النار؛ فكنت ولا زلت أترك للإيمان مساحة أؤمن أن العقل لا دخل له فيها.
أما بعد هذه (المعارك) فعلمت كيف تطغى سلطة العقل الجمعي و(سلطة الثقافة) على تصرفات الشخص وقناعاته فتدفعه السلطتان للمكابرة ومتابعة أمور يعرف أنها باطلة مع مفارقته أمورا يعرف أنها حق كما يعرف أبناءه.
Page 293