Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
Genres
•Responses and Debates
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
Ḥasan b. Farḥān al-Mālikīمع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
السبب الثالث: أن سفيان بن عيينة رغم جلالته وضبطه وإتقانه إلا أن هذا الضبط لم يكن في كل الأحوال وإنما كان في الزهري وعمرو بن دينار خاصة ثم هو في بقية الشيوخ كسائر الثقات إلا أنه في آخر عمره تغير ودخلت عليه أوهام في الأسانيد فكان يزيد فيها وينقص كما ذكر الحافظ في تهذيب التهذيب ولما عاتبه بعض تلاميذه على ذلك نصحه بالسماع الأول، وهذا اعتراف منه رحمه الله أنه قد دخل رواياته بعض الأوهام ولعل منها روايته حديث الحسن موصولا مصرحا بالسماع (سماع الحسن من أبي بكرة).
ومما يدل على هذا أنه كان أحيانا يرويه بالعنعنة كما ذكر عنه ذلك أحمد بن حنبل فقد صرح بأن سفيان كان مرة يرويه بسماع الحسن ومرة بعنعنة والصواب الإرسال ثم العنعنة ثم السماع أضعف الحالات ولذلك لم يتفق عليها الشيخان وإنما انفرد بها البخاري وانتقد عليه الدارقطني ذلك فأصاب، وقبله أعلها حسين الجعفي.
والبخاري رواه عن عبدالله بن محمد وهو المسندي لا ابن أبي شيبة عن يحيى ابن آدم الأموي عن حسين الجعفي عن أبي موسى عن الحسن عن أبي بكرة معنعنا، فوهم في ذكر أبي بكرة لسببين:
الأول: إنكار الجعفي نفسه لرواية الموصولة، أما الثاني: فأبو بكر بن أبي شيبة أثبت في حسين الجعفي وقد رواه عنه مرتين كلها بالإرسال فالوهم حصل من البخاري أو المسندي أو يحيى بن آدم وقد كان هذا صاحب تخليط والله أعلم.
Page 259