253

Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

فحديث صلح الحسن بالصورة التي يطرحها الشيخ يصبح (قتال البغاة) المأمور به شرعا لا ثناء عليه، أما الصلح مع البغاة الذي لم يثبت فيه حديث وتسليمهم قيادة الأمة ليغيروا سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومنهجه في المال والفكر والشورى والسياسة يصبح هذا (الملك العضوض) مما يثني عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويدعو إليه

وغلاة الحنابلة من قديم وأعيذ الشيخ أن يكون على منهجهم يعارضون الآيات الكريمة والأحاديث المتواترة بالأحاديث الضعيفة أو مظنونة الدلالة أو الآثار عن بعض العلماء أو يعارضونها بمظنونات من أدلة صحيحة وهذا ليس من مقتضيات الإيمان الكامل بالنصوص الشرعية الأخرى، ولا يجوز أن يطالبنا أحد بالإتيان بمقتضيات الإيمان بحديث مختلف فيه وهو يترك مقتضيات الإيمان بأحاديث متواترة بل آيات كريمة.

Page 253