في الروضة، وصوم أيام الحاجة، والصلاة ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة، وليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإتيان المساجد بها كمسجد الأحزاب والفتح (1) والفضيخ وقبا، ومشربة أم إبراهيم، وقبور الشهداء خصوصا قبر حمزة (عليه السلام).
ويكره الحج والعمرة على الإبل الجلالة، ورفع بناء فوق الكعبة- على رأي (2)- ومنع الحاج دور مكة- على رأي (3)- والنوم في المساجد خصوصا مسجد النبي صلى
قوله: «كمسجد الأحزاب، والفتح».
(1) في صحيحة معاوية بن عمار عن الصادق (عليه السلام): «إن مسجد الأحزاب هو مسجد الفتح» (1). وأن النبي (صلى الله عليه وآله) دعا فيه يوم الأحزاب واستجيب له، وفتح الله بقتل عمرو وانهزم الأحزاب. وبهذا صرح المصنف (رحمه الله) في المنتهى (2) والتحرير (3)، وفي التذكرة (4) ما يقتضي كونهما متغايرين فقال: «ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح.»
ويمكن تنزيل عبارة المصنف هنا على الصحيح بجعل الفتح معطوفا على الأحزاب، وكلاهما مضافان إلى المسجد الواحد، لأن العطف تفسيري، كما قال بعضهم إذ الأحزاب ليس هو الفتح.
قوله: «ورفع بناء فوق الكعبة على رأي»
(2) قوي.
قوله: «ومنع الحاج دور مكة على رأي»
(3) قوي.
Page 407