والاستلقاء فيه.
ودخول الكعبة حافيا- خصوصا الصرورة- بعد الغسل والدعاء، وصلاة ركعتين يقرأ في الأولى بعد الحمد حم السجدة وفي الثانية بقدرها، بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء، والصلاة في زواياها والدعاء، واستلام الأركان خصوصا اليماني قبل الخروج، والدعاء عند الحطيم بعده، وهو من أشرف البقاع بين الباب والحجر، وطواف سبعة أشواط، واستلام الأركان والمستجار، والدعاء، وإتيان زمزم والشرب من مائها والدعاء خارجا من باب الحناطين بإزاء الركن الشامي، والسجود، واستقبال القبلة، والدعاء، والصدقة بتمر يشتريه بدرهم، والعزم على العود.
[المطلب الرابع في المضي إلى المدينة]
المطلب الرابع في المضي إلى المدينة يستحب زيارة النبي (عليه السلام) استحبابا مؤكدا، ويجبر الإمام الناس عليها لو تركوها، ويستحب تقديمها على مكة خوفا من ترك العود، والنزول بالمعرس على طريق المدينة، وصلاة ركعتين به، والغسل عند دخولها، وزيارة فاطمة (عليها السلام) في الروضة، وبيتها، والبقيع (1)، والأئمة (عليهم السلام) به، والصلاة
قوله: «وزيارة فاطمة (عليها السلام) في الروضة، وبيتها، والبقيع».
(1) الصحيح والمروي أنها مدفونة في بيتها (1)، والقول بدفنها في الروضة (2) باطل، وفي البقيع (3) بعيد جدا.
Page 406