ج: العجز عن الأداء، في الشيخ والشيخة وذي العطاش، فإنهم يفطرون رمضان ويفدون عن كل يوم، فإن أمكن بعد ذلك القضاء وجب وإلا فلا (1).
[فروع]
فروع أ: المريض أو المسافر إذا برئ وقدم قبل الزوال ولم يتناولا شيئا وجب عليهما الصوم وأجزأهما، ولو كان بعد الزوال استحب الإمساك ووجب القضاء.
ب: لو نسي غسل الجنابة حتى مضى عليه الشهر أو بعضه، قضى الصلاة والصوم على رواية (2)، وقيل: الصلاة خاصة.
ضعيف، فوجوب قضائها على الولي أقوى.
قوله: «فإنهم يفطرون رمضان ويفدون عن كل يوم، فإن أمكن بعد ذلك القضاء وجب وإلا فلا».
(1) الأقوى أنهم مع العجز الكلي لا فدية عليهم، ومع المشقة التي لا تحتمل عادة يفطرون ويفدون كما ذكر.
قوله: «ولو نسي غسل الجنابة حتى مضى عليه الشهر أو بعضه، قضى الصلاة والصوم على رواية (1).».
(2) إنما نسب الحكم إلى الرواية؛ لمعارضتها لرواية «رفع الخطاء والنسيان» (2) ومنافاة ما تضمنه من الحكم- لما سبق من أن من أصبح جنبا يصح صومه إذا لم يتعمد- الشامل للناسي حتى لو تعمد بعد ذلك البقاء على الجنابة مجموع النهار لم يبطل صومه.
Page 310