Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
" و(هند زيد ضاربته هي) " مثال الضمير الذي أسند إليه صفة جرت على غير [2/ 84]
من هي له، فإنه أسند إليه (الضاربة) الجارية على (زيد) حيث وقعت خبرا له وهي صفة لهند، حيث قام الضرب بها.
وإنما يصح ذلك إذا كان (هي) فاعلا لا تأكيدا ، وإلا لكان داخلا في صورة الفصل لغرض التأكيد، ولكنه تأكيد لازم لا فاعل بدليل: (نحن الزيدون ضاربوهم نحن).
وروى عن الزمخشري (ضاربهم نحن) وعلى هذا يكون فاعلا كما قال.
واختار بالتمثيل صورة لا لبس فيها، ليثبت الحكم في صورة اللبس بالطريق الأولى.
" وإذا اجتمع ضميران وليس أحدهما مرفوعا " احتراز عن نحو (أكرمتك) إذ المرفوع الجزء من الفعل فكأنه لم يتحقق الفصل بين الفعل والضمير الثاني أصلا فجب اتصاله.
" فإن كان " على تقدير اجتماعهما وعدم كون أحدهما مرفوعا.
" أحدهما " أي: أحد الضميرين " أعرف " من الآخر، احتراز عما إذا تساويا، نحو (أعطاها إياه) حيث يجب الانفصال في الثاني للتحرز عن تقديم أحد المتساويين من غير مرجح.
" وقدمته " أي: أحد الضميرين الذي هو أعرف على الآخر، احتراز عما إذا كان الأعرف مؤخرا، نحو (أعطيته إياك) فيلزم انفصاله، ليعذر المتكلم في تأخير الأعرف، ولا يلحقه طعن في أول الوهلة بإيراده على خلاف الأصل.
Page 24
Enter a page number between 1 - 695