Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 85]
وحكى سيبويه تجويز الاتصال أيضا نحو (أعطيتهوك).
" فلك الخيار " أي: الاختيار " في " الضمير " الثاني " إن شئت أوردته متصلا " نحو (أعطيتكه " باعتبار عدم الاعتداد بالفصل بما هو متصل " و" إن شئت منفصلا نحو " (أعطيتك إياه ") " باعتبار الاعتداد بما يفصله، وإن كان متصلا.
" و" نحو " ضربيك " فإنه اجتمع فيه ضميران ليس أحدهم مرفوعا لجر الأول بالإضافة، ونصب الثاني بالمفعولية، وقدم الأعرف الذي هو ضمير المتكلم، فلك الوصل باعتبار بالفصل بالمتصل " و" لك الفصل، نحو: " ضربي إياك " للاعتداد بالفصل " وإلا " أي: وإن لم يكن أحدهما أعرف أو يكون ولكن ما قدمته " فهو " أي: الضمير الثاني على كل من التقديرين " منفصل " لا غير.
أما على تقدير الأول فلئلا يلزم الترجيح في تقديم أحد المثلين على الآخر فيما هو كالكلمة الواحدة، بلا مرجح، وأما على تقدير الثاني فلكراهتم تقديم الأنقص على الأقوى فيما هو كالكلمة الواحدة " نحو: أعطيته إياه " مثال لما لم يكن أحدهما أعرف لكونهما ضميرين غائبين.
" أو " أعطيته " إياك " مثال لما يكون أحدهما أعرف، وهو ضمير المخاطب، ولكن ما قدمته.
" والمختار في خبر باب كان " أي: خبر كان وأخواتها إذا كان ضميرا " الانفصال " كما تقول (كان زيد قائما وكنت إياه) لأنه كان في الأصل خبر المبتدأ. ويجب أن يكون خبر المبتدأ ضميرا منفصلا، لأن عامله معنوي.
Page 25
Enter a page number between 1 - 695