368

" و" للواحد " المخاطب " المذكر نحو (تضرب و(اضرب) " و" الواحد [2/ 82]

" الغائب والغائبة " إذا لم يكونا مسندين إلى الظاهر، نحو (زيد يضرب) و(هند تضرب) " وفي الصفة مطلقا " سواء كانت اسم فاعل أو مفعول، أو صفة مشبهة، أو أفعل للتفضيل، وسواء كانت مفردا أو مثنى أو مجموعا مذكرا أو مؤنثا إذا لم يكن مسندا إلى الظاهر، نحو (أقائم) الزيدان) كقولك: (زيد ضارب) و(هند ضاربة) و(الزيدان ضاربان) و(الهندان ضاربتان) و(الزيدون ضاربون) و(الهندات ضاربات) وليست الألف في (ضاربان) والواو في (ضاربون) بضميرين لأنهما ينقلبان ياء في النصب والجر والضمائر لا تتغير عن حالهما إلا أن يتغير عاملها، والعامل هاهنا ليس عاملا في الضمير وإنما هو عامل في اسم الفاعل والضمير فاعل له، والضمير باق على ما كان عليه في الرفع.

فلو كانت ضمائر لا تتغير، ألا ترى أن الياء في (تضربين) والنون في (تضربن) والواو في (تضربون) والألف في (تضربان) لا تتغير، فهما أي: الألف والواو في الصفة حرف التثنية والجمع، وليسا بمضمرين.

" ولا يسوغ " أي: لا يجوز، الضمير " المنفصل " مرفوعا كان أو منصوبا لأجل شيء " إلا لتعذر المتصل " أي: لأجل تعذره لأن وضع الضمائر للاختصار، والمتصل أخصر، فمتى أمكن لا يسوغ الانفصال.

" وذلك " أي : تعذر المتصل " بالتقدير " أي: تقديم الضمير.

" على عامله " لأنه إذا تقدم على عامله لا يمكن أن يتصل به إذ الاتصال إنما يكون بأخر العامل.

" أو بالفصل " الواقع " لغرض " لا يحصل إلا به، إذ الفصل ينافي الاتصال وتركه يفوت الغرض.

Page 22