Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
فإن الضمير في مثل (ضربا، وضربتا) هو الألف المشترك بينهما، والتاء حرف تأنيث وبقية الأنواع الخمسة الجارية هذا المجرى، أعني: أن للمتكلم لفظين [2/ 81]
وللمخاطب خمسة وللغائب خمسة، فصار المجموع اثنتي عشرة كلمة لثمانية عشر معنى، فإذا كان لكل من الأنواع الخمسة اثنتا عشرة كلمة لثمانية عشر معنى يكون جملتها ستين كلمة لتسعين معنى.
وبينوا لتلك الأمور عللا ومناسبات، لا نطول الكلام بذكرها.
" فالمرفوع المتصل خاصة " يعني: لا المنصوب والمجرور المتصلان، " يستتر " لأنها فضله، والمرفوع فاعل وهو كجزء الفعل، فجوزا من آخر الكلمة المشتهرة شيء ويكون استتارا لفاعل، فاكتفوا بلفظ الفعل، كما يحذف من آخر الكلمة المشتهرة شيء ويكون فيما أبقي دليل على ما ألقي، على ما مضى في الترخيم، ولكن هذا الاستتار ليس في جميع الصيغ بل " في " الفعل " الماضي للغائب " الواحد المذكر إذا لم يكن مسندا إلى الظاهر، نحو (زيد ضرب) " و" الواحدة المؤنثة " الغائبة " إذا لم تكن مسندة إلى الظاهر، نحو (هند ضربت) فإن التاء علامة التأنيث لا الضمير المرفوع وإلا لم يجتمع مع الفاعل الظاهر في نحو (ضربت هند) " وفي " الفعل " المضارع للمتكلم مطلقا " سواء كان مثنى أو مجموعا واحدا أو فوق الواحد مذكرا أو مؤنثا نحو (أضرب) (ونضرب).
Page 21
Enter a page number between 1 - 695