342

[2/ 55]

" التأكيد "

" تابع يقرر أمر المتبوع " أي: حاله وشأنه عند السامع، يعني: يجعل حاله ثابتا مقررا عنده.

" في النسبة " أي: في كونه منسوبا أو منسوبا إليه، فيثبت عنده ويتحقق أن المنسوب أو المنسوب إليه في هذه النسبة هو المتبوع لا غير، وذلك إما لدف ضرر الغفلة عن السامع، أو لدفع ظنه بالمتكلم الغلط، وذلك الدفع يكون بتكرير اللفظ، نحو (ضرب زيد زيد) و(ضرب ضرب زيد) أو لدفع ظن السامع تجوزا، إما في المنسوب نحو: قولك: (زيد قتيل تقيل) دفعا لتوهم السامع أن تريد بالقتل الضرب الشديد، فجعل حينئذ أيضا تكرير اللفظ حتى لا يبقى شك في إرادة المعنى الحقيقي.

أو في المنسوب إليه فإنه ربما نسب الفعل إلى شيء والمراد نسبته إلى بعض متعلقاته، كما في (قطع الأمير اللص) أي: قطع غلامه فيجب حينئذ تكرير المنسوب إليه لفظا نحو (ضرب زيد زيد) أي: ضرب هو لا من يقوم مقامه، أو تكريره معنى، نحو (ضرب زيد نفسه أو عينه).

Page 55