341

وعدم جواز ذلك العطف مع خلاف الفراء جاز في جميع المواد عند الجمهور [2/ 54]

" إلا في نحو (في الدار زيد والحجرة عمرو) "، و(إن في الدار زيدا والحجرة عمرا) يعني: إلا في صورة تقديم المجرور وتأخير المرفوع أو المنصوب، لمجيئه في كلامهم واقتصر الجواز على صورة السماع، لأن ما خالف القياس يقتصر على مورد السماع " خلافا لسيبويه " فإنه لا يجوز هذا العطف بحسب الحقيقة في هذه الصورة أيضا، بل يحملها على حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه على إعرابه نحو قوله تعالى: {تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة} بجر (الآخرة) كما جاء في بعض القراءات. أي: عرض الآخرة.

Page 54