311

" وفتحت الياء " أي: ياء المتكلم في الصور الثلاث " للساكنين " أي: للزوم [2/ 24]

التقاء الساكنين إن لم تتحرك. واختير الفتح لخفته.

***

" وأما الأسماء الستة " التي مر البحث عنها مضافة إلى غير ياء المتكلم، " فأخي وأبي " أي: فالحال في (أخ وأب) منها إذا أضيفا إلى ياء المتكلم أن يقال: (أخي وأبي) مثل (يدي ودمي) بلا رد المحذوف، بجعل نسيا منسيا.

" وأجاز المبرد " فيهما " أخي أبي " برد لام الفعل فيهما وهي الواو وجعلها ياء وإدغام الياء في الياء.

وتمسك في ذلك بقول الشاعر:

* وأبي مالك ذو المجاز بدار *

وحمل الأخ على الأب، لتقاربهما لفظا ومعنى.

Page 24