Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 23]
" فإن كان آخره " أي: آخر الاسم المضاف إلى ياء المتكلم " ألفا تثبت " أي: الألف على اللغة الفصيحة، لعدم موجب الانقلاب، نحو: (عصاي ورحاي) " وهذيل " وهي قبيلة من العرب " تقلبها " أي: الألف حال كونها " لغير التثنية ياء " لمشاكلة ياء المتكلم، وتدغم في الياء، مثل: (عصي، رحي)، ولا تقلب ألف التثنية ك (غلاماي) لالتباس المرفوع بغيره، بسبب القلب.
" وإن كان " آخر الاسم المضاف إلى ياء المتكلم " ياء أدغمت " في ياء المتكلم، لاجتماع المثلين فيهما هو كالكلمة الواحدة، مثل (مسلمين) إذا أضيف إلى ياء المتكلم وأسقط النون للإضافة وأدغم الياء في الياء فصار: (مسلمي).
" وإن كان آخره واوا قلبت الواو ياء " لاجتماع الواو والياء والأولى ساكنة، مثل (مسلمون) إذا أضيف إلى ياء المتكلم قلبت واوه ياء، " وأدغمت " الياء في الياء وكسر ما قبلها، لأنها لما انقلبت ياء ساكنة يوجب بقاء الضمة قبلها تغيرها، فحركت/95/أبالحركة المناسبة لها، فقيل (مسلمي).
وإن كان قبل الياء أو الواو فتحة بقي ما قبلها مفتوحا، كقولك في (مسلمي) (مسلمي) وفي (مصطفون) (مصطفي) لخفة الفتحة.
Page 23
Enter a page number between 1 - 695