312

[2/ 25]

وأجاب عنه المصنف في شرحه بأن ذلك خلاف القياس، واستعمال الفصحاء مع أنه يحتمل أن يكون المقسم به، أي: (أبي) جمع (أب) فأصله (أبين) سقطت النون في الإضافة، فاجتمعت ياءان، فأدغمت الأولى في الثانية، فصار (أبي).

وقد جاء جمعه هكذا في قول الشاعر:

فلما تبين أصواتنا ... ... بكين وفديننا بالأبينا

أي: لما سمعن وعلمن أصواتنا بكين، وقلن لنا: آباؤنا فداؤكم.

" وتقول " أي: امرأة قائلة، لامتناع إضافة (الحم) إلى المذكر، " حمي وهني " بلا رد المحذوف عند الإضافة إلى ياء/ المتكلم.

وإنما فصلهما عن (أخي وأبي) لأنه لم ينقل عن المبرد فيهما في المشهور ما يخالف مذهب الجمهور، وإن نقل عنه بعضهم ذلك الخلاف في الأسماء الأربعة.

Page 25