Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
ولقد أمر على اللئيم يسبني ... ... فمضيت ثمت قلت: لا يعنيني [2/ 8]
وذلك على خلاف وضعه وليس يجري هذا الحكم في نحو (غير، ومثل) فإن إضافتهما لا تفيد التعريف وإن كانا مع المضاف إليه المعرفة، لتوغلهما في الإبهام إلا أن يكون للمضاف إليه ضد واحد يعرف بغيريته، كقولك: (عليك بالحركة غير السكون). وكذلك إذا كان للمضاف إليه مثل اشتهر بمماثلته في شيء من الأشياء، كالعلم والشجاعة، فقيل له: (جاء مثلك) كان معرفة إذا قصد الذي يماثله في الشيء الفلاني.
" و" تفيد الإضافة المعنوية " تخصيصا " أي: تخصيص المضاف " مع " المضاف إليه " نكرة " نحو (غلام رجل) فإن التخصيص تقليل الشركاء.
ولا شك أن الغلام قبل إضافته إلى (رجل) كان مشتركا بين (غلام رجل) (وغلام امرأة) فلما أضيف إلى (رجل) خرج عنه (غلام امرأة)، وقلت الشركاء فيه.
Page 8
Enter a page number between 1 - 695