Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
فإن قلت: فعلى هذا يمكن رد الإضافة بمعنى (من) أيضا إلى الإضافة بمعنى اللام [2/ 7]
للاختصاص الواقع بين المبين والمبين، قلنا: نعم، لكن لما كانت الإضافة بمعنى (في) قليلا ردوها إلى الإضافة بمعنى اللام، تقليلا للأقسام وأما الإضافة بمعنى (من) فهي كثيرة في كلامهم، فالأولى بها أن تجعل قسما على حدة.
" نحو (غلام زيد) " مثال للإضافة بمعنى اللام أي: لزيد " وخاتم فضة ".
مثال للإضافة بمعنى (من) أي: خاتم من فضة " وضرب اليوم " مثال للإضافة بمعنى (في)، أي: ضرب واقع في اليوم.
***
" وتفيد " أي الإضافة المعنوية " تعريفا " أي: تعريف المضاف " مع " المضاف إليه " المعرفة "، لأن الهيئة التركيبية في الإضافة المعنوية موضوعة للدلالة على معلومية المضاف، لا أن/89/ب نسبة أمر إلى معين يستلزم معلومية المنسوب ومعهوديته. فإن ذلك غير لازم، كما لا يخفى.
فإن قلت: قد يقال (جاءني غلام زيد) من غير إشارة إلى واحد معين. فلا تكون هيئة التركيب الإضافة موضوعة لمعلومية المضاف.
قلنا: ذلك كما أن المعرف باللام في أصل الوضع لمعين، ثم قد يستعمل بلا إشارة إلى معين كما في قوله:
Page 7
Enter a page number between 1 - 695