Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
والعامل في (رطبا) (أطيب) باتفاق النحاة، وفي (بسرا) أيضا عند محققيهم وتقدم (بسرا) على اسم التفضيل مع ضعفه في العمل، لأنه إذا تعلق بشيء [1/ 390]
واحد حالان باعتبارين مختلفين، يلزم أني لي كل واحد منها متعلقه والبسرية تعلقت بالمشار إليه ب (هذا) من حيث إنه مفضل 68/ب وهذه الحيثية وإن لم يكن معتبره فيه إلا بعد إضماره في (أطيب) لكنه لما كان الضمير بالنسبة إلى المظهر كالعدم أقيم المظهر مقامه، وأوجبوا أن يليه والرطبية تعلقت به من حيث إنه مفضل عليه، وهو ضمير (منه) فيجب أن يليه.
قال الرضي: (وأما الضمير المستكن في (أفعل) فإنه وإن كان مفضلا لكنه لما لم يظهر كان كالعدم، ومع هذا فلا أرى بأسا بأن يقال: وإن لم يسمع (زيد أحسن قائما منه قاعدا).
وذهب بعضهم إلى أن العامل في (بسرا) اسم الإشارة أي: أشير إليه حال كونه بسرا، وهذا ليس بصحيح، لأنه يمكن أن يكون المشار إليه التمر اليابس، فلا تتقيد الإشارة بحالة البسرية ولأنه يصح حيث وقع موقع اسم الإشارة اسم لا يصح إعماله فيه، نحو: (تمر نخلتي بسرا أطيب منه رطبا).
" وتكون " أي: الحال " جملة " لدلالتها على الهيئة كالمفردات فصح أن وقعت حالا مثلها، ولكن يجب أن تكون الجملة الحالية " خبرية " محتملة للصدق والكذب، لأن الحال بمنزلة الخبر عن ذي الحال وإجراؤها عليه في قوة الحكم بها عليه، والجمل الإنشائية لا تصلح أن يحكم بها على شيء.
Page 380
Enter a page number between 1 - 695