227

وبعضهم يجعلها مصدرا، كالكاذبة، والعاقبة والكل تكلف وتعسف " وكل ما دل على هيئة " أي: صفة سواء كان الدال مشتقا أو جامدا " صح أن يقع حالا " من غير أن يؤول الجامد بالمشتق، لأن المقصود من الحال بيان الهيئة، وهو حاصل به، وهذا رد على [1/ 389]

جمهور النحاة، حيث شرطوا اشتقاق الحال وتكفلوا في تأويل الجامع بالمشتق ومع هذا فلا شك أن الأغلب في الحال الإشتقاق.

" (مثل) " (بسرا ورطبا) في قولهم: " هذا بسرا " وهو ما بقى فيه حموضة.

" أطيب منه رطبا " وهو ما فيه حلاوة صرفه، فهما مع كونهما جامدين حالان، لدلالتهما على صفة البسرية والرطبية، ولا حاجة إلى أن يؤول (البسر) بالمبسر و(الرطب) بالمرطب، من أبسر النخل، إذا صارما عليه بسرا، وأرطب إذا أصار ما عليه رطبا.

Page 379