226

[1/ 388]

ونقل عن بعضهم: الجواز استدلالا بقوله تعالى: {وما أرسلناك إلا كافة للناس}.

ولعل الفرق بين حرف الجر والإضافة أن حرف الجر معد للفعل كالهمزة والتضعيف، فكأنه من تمام الفعل، وبعض حروفه، فإذا قلت: (ذهبت راكبة بهند) فكأنك قلت: أذهبت راكبة هندا.

فالمجرور بحسب الحقيقة ليس مجرورا.

وأجاب بعضهم عن هذا الإستدلال: بجعل (كافة) حالا عن الكاف والتاء للمبالغة.

وبعضهم يجعلها صفة لمصدر أي: إرسالة كافة.

Page 378