Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[1/ 383]
" أو شبهه " وهو ما يعمل عمل الفعل، وهو من تركيبه، كاسم الفاعل نحو (زيد ذاهب راكبا) و(زيد في الدار قاعدا) إن كان الظرف مقدرا باسم الفاعل، وكاسم المفعول، نحو (زيد مضروب قائما) والصفة المشبهة نحو (زيد حسن ضاحكا) " أو معناه " المستنبط من فحوى الكلام من غير التصريح به أو تقديره، كالإشارة والتنبيه في نحو:
(
هذا زيد قائما) كما مر، وكالنداء والتمني والترجي والتشبيه في نحو (يا زيد قائما) و(ليتك عندنا مقيما) و(لعله في الدار قائما) و(كأنه أسد صائلا).
" وشرطها " أي: شرط الحال " أن تكون نكرة " لأن النكرة أصل/66/ب والغرض هو تقييد الحديث المنسوب إلى صاحبها - يحصل بها، والتعريف زائد على الغرض.
" وأن يكون صاحبها معرفة " لأنه نحكوم عليه في المعنى فكان الأصل فيه التعريف " غالبا " أي: ليس اشتراطها بكون صاحبها معرفة في جميع موادها بل في غالب موادها، أي: أكثرها، وبيان ذلك:
أن مواد وقوع الحال على قسمين: -
Page 373
Enter a page number between 1 - 695