Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[1/ 382]
ولو قرىء (تبين) على صيغة الماضي المعلوم من باب التفعل، أو (يبين) على صيغة المضارع المجهول من باب التفعيل، وجعل الجار والمجرور، متعلقا به، لا بالمفعول، دخل فيه الحال من المفعول معه أو المفعول المطلق من غير حاجة إلى تعميم الفاعل أو المفعول إلا لدخول ما وقع حالا عن المضاف إليه.
" مثل (ضربت زيدا قائما) " مثال اللفظي الملفوظ حقيقة فإن فاعلية تاء 66/أالمتكلم ومفعولية " زيدا " إنما هي باعتبار لفظ هذا الكلام ومنطوقه من غير اعتبار معنى خارج عنه، وهما ملفوظان حقيقة " و(زيد في الدار قائما) " مثال اللفظي الملفوظ حكما فإن فاعلية الضمير المستكن في الظرف إنما هي باعتبار لفظ هذا الكلام ومنطوقه من غير اعتبار معنى خارج عنه، والضمير المستكن ملفوظ حكما.
" و(هذا زيد قائما) " مثال للمعنوي، لأن مفعولية " زيد " ليست باعتبار لفظ هذا الكلام ومنطوقه بل باعتبار معنى الإشارة، أو التنبيه المفهومين من لفظ (هذا) ولا شك أنهما ليسا مما يقصد المتكلم الإخبار بهما عن نفسه حتى يقدر في نظم الكلام (أشير أو أنبه) ويصير (زيد) به مفعولا لفظيا، بل مفعوليته إنما هي باعتبار معنى (أشير أو أنبه) الخارج عن منطوق الكلام المعتبر لصحة وقوع (القائم)، حالا.
فهي معنوية لا لفظية.
" وعاملها " أي: عامل الحال، " إما الفعل " الملفوظ أو المقدر نحو: (ضربت زيدا قائما) و(زيد في الدار قائما) إن كان الظرف مقدرا بالفعل.
Page 372
Enter a page number between 1 - 695