170

" والبدل والمعطوف غير ما ذكر " أي: غير المعطوف الذي 50/ب ذكر من قبل وهو الممتنع دخول (يا) عليه، فغيره المعطوف الذي لا يمتنع دخول (يا) عليه " حكمه " أي: حكم كل واحد منها " حكم " المنادى " المستقل " الذي باشره حرف النداء، وذلك لأن البدل هو المقصود بالذكر والأول كالتوطئة لذكره، والمعطوف المخصوص هو [1/ 332]

المنادى المستقل في الحقيقة، ولا مانع من دخول (يا) عليه، فيكون حرف النداء مقدرا فيه " مطلقا " أي: حال كون كل واحد منهما مطلقا في هذا الحكم غير مقيد بحال من الأحوال أي: سواء كانا مفردين أو مضافين أو مضارعين للمضاف أو نكرتين. فالبدل مثل (يا زيد بشر) و(يا زيد أخا عمرو) و(يا زيد طالعا جبلا) و(يا زيد رجلا صالحا).

والمعطوف مثل (يا زيد وعمرو) و(يا زيد وأخا عمرو) و(يا زيد وطالعا جبلا) و(يا زيد ورجلا صالحا).

" والعلم " أي: العلم المنادى المبني على الضم، أما كونه منادى، فلأن الكلام فيه، وأما كونه مبنيا على الضم فلما يفهم من اختيار فتحه المنبيء عن جواز ضمه، فإن جواز الضمة لا يكون إلا في المبني على الضم " الموصوف ب (ابن) " مجرد عن التاء أو ملحق بها، أعني: ابنة، بلا تخلل واسطة بين الابن وموصوفه، كما هو المتبادر إلى الفهم، فيخرج عنه مثل: (يا زيد الظريف ابن عمرو).

Page 322