171

" مضافا " أي: حال كون ذلك الابن مضافا " إلى علم آخر " فكل علم يكون كذلك يجوز فيه الضم لما عرفت من قاعدة بناء المفرد على ما يرفع به، لكن " يختار فتحة " لكثرة وقوع المنادى الجامع لهذه الصفات والكثرة مناسبة للتخفيف، فخففوه [1/ 333]

بالفتحة آلتي 51/أهي حركته الأصلية، لكونه مفعولا به " وإذا نودي المعرف باللام " أي: إذا أريد نداؤه " قيل " مثلا: " (يا أيها الرجل) " بتوسيط (أي) مع (ها) التنبيه، بين حرف النداء والمنادى المعرف باللام تحرزا عن اجتماع آلتي التعريف بلا فاصلة " و(يا هذا الرجل) " " بتوسط (هذا) " (ويا أيهذا الرجل) " بتوسط الأمرين معا.

" وألتزموا " يعني: العرب " رفع الرجل " مثلا وإن كان صفة وحقها جواز الوجهين، الرفع والنصب كما مر " لأنه " أي: الرجل مثلا " هو المقصود " بالنداء فالتزموا رفعه لتكون حركته الإعرابية موافقة للحركة البنائية التي هي علامة المنادى فيدل على أنه هو المقصود بالنداء.

وهذا بمنزلة المستثنى عن قاعدة جواز الوجهين في صفة المنادى، ولهذا لم يذكر هناك ما يخرج صفة الاسم المبهم عن تلك القاعدة.

Page 323