Fatāwā Qāḍīkhān
فتاوى قاضيخان
{مسائل اليمين على الترك} رجل آجر جاره سنة ثم قال للمستأجر والله لا أتركك في داري ثم قال له اخرج من داري يصير بارا * رجل حلف أن لا يدع فلانا يدخل هذه الدار فإن كانت الدار للحالف فمنعه بالقول ولم يمنعه بالفعل حتى دخل حنث في يمينه فيكون شرط بره المنع بالقول والفعل بقدر ما يطيق وإن لم تكن الدار للحالف فمنعه بالقول دون الفعل حتى لو دخل لا يكون حانثا * رجل حلف <43> بطلاق امرأته أن لا يدع فلانا أن لا يدع فلانا يمر على هذه القنطرة فمنعه بالقول يكون بارا لأنه لا يملك المنع بالفعل * رجل قال لابنه إن تركتك تعمل مع فلان فامرأته كذا فإن كان الابن بالغا لا يقدر على منعه بالفعل فمنعه بالقول يكون بارا وإن كان الابن صغيرا كان شرط بره المنع بالقول والفعل جميعا * رجل عاتبته امرأته في شرب الشراب فقال الزوج إن تركت شربها أبدا فأنت طالق وفي عزمه أن لا يترك شربها أبدا لا يكون حانثا وإن كان لا يشرب في بعض الأوقات لأن العادة فيما بينهم الشرب في بعض الأوقات لا أن يشرب على الدوام فلا يراد باليمين ذلك وإنما يراد باليمين الترك من حيث العزم * رجل ادعى أرضا في يد صهره وقال إن تركت هذه الدعوى حتى آخذها فامرأته كذا قالوا إن خاصمه في كل شهر مرة ولم يترك الخصومة شهرا كاملا لا يكون حانثا وجعلوا هذه المسألة فرعا لمسألة معروفة * رجل حلف ليقضين حق فلان عاجلا فقضاه فيما دو الشهر بر في يمينه * رجل لازم غريمه وقال والله لا أدعك تذهب حتى تعطيني حقي ثم نام فذهب الغريم لا يحنث إذا انتبه وتبعه حتى أعطاه حقه وإن انتبه ولم يتبعه وتركه الآن يصير حانثا * رجل قال لغريمه والله لا أدع مالي عليك اليوم فقدمه إلى القاضي وحلفه فحلف بر في يمينه * وكذا لو أقر فحبسه بر في يمينه وغن لم يحبسه يلازمه إلىالليل وإن كان الدين مؤجلا لم يحل يقول له أعطني مالي فإذا قال ذلك يصير بارا ولو قال والله لا أدعه يخرج من الكوفة فخرج وهو لا يعلم ذلك لا يحنث وإن رآه يخرج فترك حنث وإن لازمه فلم يقدر عليه حتى ذهب لا يحنث ولو قال إن تركت فلانا يدخل بيتي فامرأته كذا فدخل فلان ولم يعلم به الحالف لا يحنث وإن علم ولم يمنعه حنث ولو قال إن أدخلت فلانا بيتي فامرأته كذا فشرط الحنث أن يدخل فلان بأمره * رجل قال لامرأته إن تركت هذا الصبي يخرج من باب الدار فأنت طالق فهرب منها أو قامت لتصلي فخرج الصبي لا يحنث في يمينه * رجل قال لغيره والله لا أرافقك فإن كان معه في محمل أو كان كريهما واحدا وقطارهما واحدا فهو مرافق وإن كان كريهما مختلفا فليس بمرافق
Page 22