Fatāwā al-ṣalāh
فتاوى الصلاة
Editor
عبد المعطى عبد المقصود محمد
Publisher
مكتب حميدو
Regions
•Syria
Empires & Eras
Mamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517
Your recent searches will show up here
Fatāwā al-ṣalāh
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)فتاوى الصلاة
Editor
عبد المعطى عبد المقصود محمد
Publisher
مكتب حميدو
﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ﴾(٥) .
وقد قال تعالى: ﴿ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين . فان لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾(٦) والربا آخر ما حرم الله ، وكان أهل الطائف قد أسلموا وصلوا وجاهدوا ، فبين الله أنهم إذا لم ينتهوا عن الربا ، كانوا ممن حارب الله ورسوله .
وفي الصحيحين أنه لما توفى رسول الله عَّه وكفر من كفر من العرب ، قال عمر لأبي بكر: كيف تقاتل الناس؟ وقد قال النبى معَ لَّه: « أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله . وإني رسول الله . فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها »(٧) فقال أبو بكر: ألم يقل : إلا بحقها؟ والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله عَّم لقاتلتهم عليه. قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال ، فعلمت أنه الحق .
وفي الصحيح أن النبى معَّ ذكر الخوارج فقال: «يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، وقراءته مع قراءتهم ، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإِسلام كما يمرق السهم من الرمية ، أينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فان في قتلهم أجراً عند الله لمن قتلهم يوم القيامة »(٨) .
فاذا كان الذين يقومون الليل ، ويصومون النهار، ويقرأون القرآن ، أمر النبى ملته. بقتالهم ؛ لأنهم فارقوا السنة والجماعة ، فكيف بالطوائف الذين لا يلتزمون شرائع الإِسلام ، وإنما يعملون بياساق ملوكهم ، وأمثال ذلك ، والله أعلم .(٥)
(٥) البقرة ١٩٣ .
( ٦ ) البقرة ٢٧٩ .
(٧) متفق عليه من حديث ابن عمر حديث رقم ١٥ اللؤلؤ والمرجان .
(٨) متفق عليه لفظ البخارى عن على. حديث ٦٤٣ اللؤلؤ والمرجان.
192