190

Fatāwā al-ṣalāh

فتاوى الصلاة

Editor

عبد المعطى عبد المقصود محمد

Publisher

مكتب حميدو

اليوم والليلة من حافظ عليهن كان له عهد عند الله أن يدخله الجنة، ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له عهد عند الله، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له» (١٣).

فالمحافظ عليها الذي يصليها في مواقيتها، كما أمر الله تعالى، والذي ليس يؤخرها أحياناً عن وقتها، أو يترك واجباتها، فهذا تحت مشيئة الله تعالى، وقد يكون لهذا نوافل يكمل بها فرائضه، كما جاء في الحديث.

حكم تارك الصلاة

الذي يصلي الجمعة

وَسُئِلَ

عن مسلم تارك للصلاة، ويصلي الجمعة. فهل تجب عليه اللعنة؟

فأجاب: الحمد لله، هذا استوجب العقوبة باتفاق المسلمين، والواجب عند جمهور العلماء كمالك والشافعي وأحمد أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، ولعن تارك الصلاة على وجه العموم جائز، وأما لعنة المعين (١) فالأولى تركها، لأنه يمكن أن يتوب، والله أعلم.

حكم تارك الصلاة

الممتنع عن آدائها

وَسُئِلَ

عمن يؤمر بالصلاة فيمتنع، وماذا يجب عليه؟ ومن اعتذر بقوله: «أمرت أن

(١٣) أبو داود حديث ٤٢٥.

(١) نهى رسول الله ﷺ عن لعن شيء بعينه، وقال للمرأة التي لعنت دابتها «انزلي عنها فإنها ملعونة» أخرجه مسلم من حديث عمران بن حصين حديث رقم ٢٥٩٥ بترقيم محمد فؤاد عبد الباقي.

190