277

Fatāwā al-nisāʾ

فتاوى النساء

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1424 AH

Publisher Location

بيروت

إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرًا عظيمًا﴾ [النساء: ١١٤].

وفي السنن عن النبي ﷺ أنه قال: ((كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمرًا بمعروف، أو نهيًا عن منكر، أو ذكرًا لله تعالى))(١) اهــ.

والأحاديث في فضائل الصمت كثيرة، وكذلك في فضائل التكلم بالخير والصمت عما يجب من الكلام حرام سواء اتخذه دينًا أو لم يتخذه كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيجب أن تحب ما أحبه الله ورسوله، وتبغض ما يبغض الله ورسوله، وتبيح ما أباحه الله ورسوله، وتحرم ما حرم الله ورسوله.

١٢- الاعتكاف

٥٩- وسئل: عن الاعتكاف؟

فأجاب: قول عائشة: ما زال رسول الله ﷺ يعتكف العشر الأواخر حتى قبضه الله(٢) اهــ.

هذه إشارة إلى مقامه في المدينة، وأنه كان يعتكف أداء، أو قضاء؛ فإنه قد ثبت في ((الصحيح)) أنه أراد أن يعتكف مرة، فطلب نساؤه الاعتكاف معه، فرأى أن مقصود بعضهن المباهاة، فأمر بالخيام فقوضت(٣) ، وترك الاعتكاف ذلك العام حتى قضاه من شوال.

وهو ﷺ لم يصم رمضان إلا تسع مرات، فإنه فرض في العام الثاني من

(١) ضعيف: رواه الترمذي (٢٤١٤/٤) كتاب الزهد، وابن ماجه (٣٩٧٤/٢)، وأبو يعلى (٧١٣٢/١٣)، والحاكم في (المستدرك)) (٥١٢/٢)، وفيه ((أم صالح)) غير معروفة.

(٢) متفق على صحته: رواه البخاري (٢٠٢٦/٤)، ومسلم (١١٧٢/٢) عن عائشة رضي الله عنها، والترمذي (٧٩٠) كتاب الصوم باب ما جاء في الاعتكاف.

(٣) قوضت: نقضت وأزيلت.

277