301

Fatāwā al-ʿIrāqī

فتاوى العراقي

Editor

حمزة أحمد فرحان

Publisher

دار الفتح

Edition

الأولى

Publication Year

1430 AH

محمد وسلمى أقرب إلى ياقوتة وستّ العيال من محمد وعابدة وفاطمة وإخوتهم، فإنهما ولدا ابن عمّ أبيهما، بخلاف محمد وعابدة وفاطمة وإخوتهم(١)، فإنّهم ليسوا من ذرّية مجير الدين أصلاً، وإنّما هم من ذرّية أخيه شمس الدين، والبعيد من الجهة القريبة مقدّم على القريب من الجهة البعيدة(٢). قلتُ: لم يعتبر الواقف القرب من المتوقّ إلّا عند فقد من يساويه في الدرجة، فإن وجد من يساويه في الدرجة فهو مقدّم على غيره ولو كان غيره أقرب إلى المتوفّى، والله أعلم.

مسألة [٨٩]: سئلت عمّن وقف وقفاً على أخيه أبي القاسم، ثمّ من بعده على أولاده، ثمّ من بعدهم على أولادهم، يجري الحال فيهم أبداً كذلك إلى حين انقراضهم، ومن مات من أولاد الموقوف عليه وله ولد، أو ولد ولد، أو أسفل من ذلك فحصته من هذا الوقف لولده، أو ولد ولده، ومن مات منهم ولا ولد له، ولا ولد ولدٍ، ولا أسفل من ذلك فحصته من ذلك راجعة لمن بقي من إخوته وأخواته، للذكر مثل حظ الأنثيين، فإن انقرضوا صرف لأقرب العصبة من الموقوف عليه، فرزق الموقوف عليه - وهو أبو القاسم - أولاداً، هم: محمد وعبد الوهاب وعبد الملك وفاطمة، ثمّ توفي عبد الوهاب وترك ولديه محمد وعاتكة، وتوفي محمد وترك أولاده: أحمد وأبا القاسم وعبد اللطيف، وتوفيت فاطمة وتركت بنتها كاملة، وتوفي عبد الملك وترك ولده أحمد، ثمّ توفي أحمد بن عبد الملك ولم يترك ولداً، ولا ولد ولدٍ، ولا أسفل من ذلك، ولا إخوة ولا أخوات، فهل تكون حصته لذرّية أبي القاسم الموقوف عليه، وهم: محمد وعاتكة وأحمد وأبو القاسم وعبد اللطيف

(١) عبارة: (فإنهما ولدا ابن عمّ أبيهما ... وإخوتهم) سقطت من الفرع.
(٢) عبارة: (مقدّم على القريب من الجهة البعيدة) سقطت من الفرع.

299