300

Fatāwā al-ʿIrāqī

فتاوى العراقي

Editor

حمزة أحمد فرحان

Publisher

دار الفتح

Edition

الأولى

Publication Year

1430 AH

توفي منهم عن ولدٍ أو ولد ولدٍ وإن سفل فنصيبه له، ومن توفي عن غير نسل فنصيبه لمن هو في درجته وذوي طبقته من أهل الوقف، يقدّم الأقرب إليه منهم فالأقرب، فإن لم يكن في درجته مَن يساويه صرف لأقرب الموجودين إلى المتوفى من أهل الوقف، ثمّ توفي الواقف عن أربعة ذكور وثلاث إناث، فمن الذكور اثنان: أحدهما يسمّى مجير الدين محمد، والآخر شمس الدين محمد، فتوفي مجير الدين وخلّف ولديه أبا بكر وعلياً، ثمّ توفي أبو بكر وخلّف ولديه عمر وأحمد، ثمّ توفي أحمد وخلّف أولاداً، وماتوا ولم يبقَ لهم عقب، وتوفي عمر وخلّف محمداً وسلمى، وتوفي علي ابن ابن الواقف، وخلّف بنتين: ياقوتة وستّ العيال، وتوفيتا عن غير عقب، ومات شمس الدين محمد ابن الواقف، وخلّف أولاده الثلاثة: علي وصلاح الدين وناصر الدين، ومات علي أحد الثلاثة، وخلّف محمداً وعابدة وفاطمة وغيرهم، فمن يستحقّ نصيب ياقوتة وست العيال، محمد وسلمى ولدا عمر ابن أبي بكر بن مجير الدين، أو محمد وعابدة وفاطمة وإخوتهم أولاد علي بن شمس الدين محمد أخي مجير الدين؟

فأجبت: بصرف نصيبهما لمحمد وعابدة وفاطمة وإخوتهم أولاد علي بن شمس الدين محمد أخي مجير الدين (١) ابن الواقف، فإنّهم في درجتهما، فإنّ بينهما وبين الواقف اثنين، وهما: علي ومجير الدين، وبين محمد وعابدة وفاطمة وإخوتهم وبين الواقف اثنين أيضاً، وهما علي وشمس الدين، فساووهم في الدرجة والطبقة، بخلاف محمد وسلمى، فإنهما ليسا من أهل درجتهما، بل هما نازلان عنهما بدرجة، فإن بينهما وبين الواقف ثلاثة، وهم: عمر وأبو بكر ومجير الدين، فإن قلتَ: لكن

(١) عبارة: (محمد أخي مجير الدين) سقطت من الفرع.

298