بسم الله الرحمن الرحيم
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت(١).
أما بعدِ حمدِ الله الذي لا يَضلُّ من هَدَى، والصلاةُ والسلامُ على سيدنا محمدٍ المنقذِ من مَهاوِي الرَّدَى، وعلى آلِهِ وأصحابِهِ دائماً سرمداً.
فقد وردت عليَّ أسئلةٌ مفيدةُ المسالكِ، عزيزةُ المداركِ، سألَ عنها بعضُ الفقهاءِ الواردين من الدِّيارِ المصريةِ، السَّامِينَ بهمَمِهم إلى المباحثِ العليَّة، فاستعنتُ باللهِ سبحانه في الجوابِ عنها، وإنْ لم أكن ممَّن يدرك لهذا المقام كُنهاً، والله يقولُ الحقَّ وهو يهدي السبيلَ، فلا ربَّ سواه، هو حسبنا ونعم الوكيل. [ظ: ٢٤ / ب]
***
(١) عبارة: ((عليه توكلت)) زيادة من ((ظ))