به، وعبد الأعلى هذا ضعَّفَهُ أحمدُ ابن حنبل، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو أحمد بنُ عديٍّ وغيرهم.
وأخرجه ابن ماجه(١) أيضاً(٢) من طريق أبي اليقظان عثمان ابن عُمَيرِ(٣)، عن زَاذَانَ(٤) [ظ: ١٩ / ب] عن جرير بن عبدالله البَجَليِّ
= ((ليس بالقوي، ويكتب حديثه))، وقال ابن عدي: ((قد حدث عنه الثقات، ويُحدِّثُ عن سعيد بن جُبِيرٍ، وابن الحنفية، وأبي عبد الرحمن السلمي، وغيرهم بأشياء لا يُتابع عليها))، روى له الأربعة. ينظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢ / ٤٦٤).
(١) ابن ماجه في الجنائز، باب (٣٩): ما جاء في استحباب اللحد، رقم (١٥٥٥).
(٢) كلمة: ((أيضاً)) زيادة من ((ظ)) ليست في الأصل.
(٣) هو: عثمان بن عُمَير البجلي، أبو اليقظان الكوفي الأعمى، تركه يحيى القطان وابن مهدي والدراقطني وغير واحد من المحدثين، وكان غالياً في التشيع، قال ابن معين: ((ليس حديثه بشيء))، وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث، كان شعبة لا يرضاه))، وقال البخاري: ((منكر الحديث))، روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه، توفي نحو سنة (١٥٠ هـ). ينظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣ / ٧٥).
(٤) زَاذَانُ هو: أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر الكندي مولاهم، الكوفي الضرير البَزَّازُ، التابعي، يقال إنه شهد خطبة عمر بن الخطاب بالجابية، وثقه ابن معين والعجلي والخطيب البغدادي، وقال ابن عدي: ((أحاديثه لا بأس بها إذا روى عنه ثقة))، وقال ابن حبان: ((كان يخطىء كثيراً))، وقال ابن سعد: ((كان ثقة كثير الحديث))، توفي سنة (٨٢هـ)، روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) وباقي الستة. ينظر: ((تهذيب التهذيب)) (١ / ٦١٩).