[دخول تسعة رهط من الخوارج- أو النواصب- على ابن عباس وطلبهم منه الخلوة به، وإجابة ابن عباس إياهم ثم رجوعه إلى ندوته وقوله: أف وتف وقعوا في رجل قال له النبي ص ...]
في آثار عن الصحابة (رضوان الله عليه)م تؤثر وتروى مما دونها صحف المحامد كلها تهجر وتطوى في فضائل من اعترفوا عن آخرهم بتقدمه في المآثر الفاخرة، واقتبسوا من أنواره الزاهرة، واغترفوا من بحار علومه الزاخرة، مفسر التنزيل ومبين حقائق العرفان، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين على تأويل القرآن:
255- أخبرني الإمامان العلامة نجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الغفار، وعلاء الدين أبو حامد محمد ابن أبي بكر الطاوسي القزوينيان كتابة بروايتهما عن الشيخين عز الدين محمد بن عبد الرحمن الواريني وتاج الدين عبد الله بن إبراهيم الشحاذي القزويني إجازة، قالا: أنبأنا الشيخان محمد بن الفضل بن أحمد، وزاهر ابن طاهر بن محمد إجازة قالا: أنبأنا الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي قال:
أنبأنا أبو عبد الله الحافظ (1)، قال: أنبأنا أحمد بن جعفر القطيعي قال: حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، قال: أنبأني أبي (2) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا أبو بلج [يحيى بن سليم] قال: حدثنا عمرو بن ميمون قال:
Page 327