314

Farāʾid al-simṭayn fī faḍāʾil al-Murtaḍā waʾl-Batūl waʾl-Sibṭayn waʾl-aʾimma min dhurriyyatihim

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

سفيان، قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش عن موسى بن طريف، عن عباية:

عن علي (عليه السلام) قال: أنا قسيم النار إذا كان يوم القيامة قلت: هذا لك وهذا لي.

قوله (عليه السلام) أنا قسيم النار أي مقاسمها ومساهمها يعني أصحابه على شطرين مهتدون وضالون (1) فكأنه قاسم النار إياهم فشطر لها، وشطر معه في الجنة، فالذين هم ضالون في نار الجحيم، والذين هم مهتدون مهتدون إلى جناب جنات النعيم.

و[لله در] القائل في مدحه (عليه السلام) وقد بلغ فيه غاية الكمال والتمام:

علي حبه جنة

قسيم النار والجنة

وصي المصطفى حقا

إمام الإنس والجنة

Page 326